...أبتاه إني إذ أشتاق إلى الدفئ المتدفق من صوتك
أفتقد روحك المتوقدة بملائكية الوجود .. والعابقة بعبير الحياة ...
أبتاه... إنه زمن نشحذ فيه عطف الأبوة من الأضرحة والمراقد...
وحنو الأمومة من وميض النور الخافت في معارج البرزخ...
وتجفو الأيام على القلوب الوالهة...
وتتحجر الدمعة في مُقلها...
وتقسو الظروف على الأمل
وتغتال الروح في الجسد..
فيشتاق الميّت إلى الموت..
فلا يحيا فيها إلا كلُ ذي حظ عظيم
أبتاه لست أقسو على القدر...
وإنما هو سخط على إغتيال الأمل ....
والسلام















23 يوليو, 2008 10:39 م