تسابقني الأيام ودهري شاب
ولا زلت أراكِ كغيث من الأحلام ينساب
وظني أن تعبداتي بكٍ تُثاب
ما لي أراك تختفين خلف المطر ولا أدري الأسباب
أرى ليلي دامسٌ وقد كشر عن الأنياب
ليُقلق المُقلِ فلا ترحمها الأهداب
فأبقى صاحياً طوال ليلي ولا أجد للنوم باب
تُراكِ مع أيِ ضوءِ نجمة تأتين
وأيُّ زهرة أنتِ ومن أيِ بساتين
قلبي يناجيك فهل تجيبين؟؟؟














25 يونيو, 2008 01:18 ص