إليك أكتب كلماتي بلا مقدمات ودون ـرتيب لأفكاري... فقط أكتب إليكِ..
صديقتي التي تنساب إليَّ في وحدتي تسامرني وتؤنس وحشتي...
سلام عليك وتحية ورد ونور شمس وضوء قمر أرسلها إليك ...
صديقتي أرى طيفك يسابق ذكرياتي .. حتى أكاد أعيش أحلام يقظة لا أشعر إلا بك... تأتين إلي مع نسمات القر وصوت الليل .. حتى بدوتُ كمهووسٍ يهدس بطيف لا يدري من أين يأتي ..ولكنه يأتي..
أحلام يقظتي بسيطة ورقيقة تحملني إلى مشاهد .." تمشينا" على الشاطئ الرملي تداعب حبيبات الرمل أصابع أقدامنا تدغدنا فتثير فينا رغبة الطفولة فنتراكض... ونتسابق... ونتدافع إلى الماء الذي يُسري فينا قشعريرة بريئة .. فنتراشق بحبيبات زبد البحر الأبيض لينسج صفاء صداقتنا.. وبراءة وجْدِنا...
ونستلقي على ظهريناوتتوسدين ذراعي ... فتغوص أصابعي تعبث في شلال شعرك المنساب على جسدينا...
وتمسدين ظهري بزيت البحر وأمسدك ويداي خجلتان من نعومة تذيب الحديد وتخضع الصخر فتأبى يداي أن تغادرك .. ففتلاقى نظراتنا بشغف .. وتسباقهما شفاهنا لتلتحمان بقبلات حارة... مشتاقة... والهة ... متيمة ... عاشقة ...
ونعتصر جسدينا برغبة وشهوة ... وأراك فارستي على جسدي تجوبين .. تدلى شعرك كشلال يشعل حنايا القلب ونهديك النابضين بالحب ينطلقان بحرية .. ويدواعني لإرتشاف الحياة وإكسير الخلود .. فيثران كل أوشاجي وأشجاني.. فأتناولهما بنهم وحنين .. ثم أراك أمامي أُقْبِلُ عليك وإليَّ ترجعين .. حتى نصرج مناجين نشوتنا لننفض عنها غبار السنين ...
ودمت بحب وخير يا زهرة أيامي وسلوة خلواتي..






















21 ابريل, 2008 04:06 ص