ramiklark.jeeran.com

اعمل لدنياك كانك تعيش ابدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا

لن نرثيك

إلى الذي قلّدَ الموتَ وسام الحياةْ.....

إلى الشهيد الشاهد

والفارس القائد؛

الحاج عماد مغنية (الحاج رضوان) تُهدى هذه القصيدة 
 

انزع وجهَ القمرِ عن جبينكْ

وافرش الأحداقَ بأساً وحديدْ

كذلك الثوار الطلائعْ

والناسكون الباسمون؛ موتُهم عيدْ

لن نرثيكْ

أبداً لن نرثيكْ

 

يا واقفاً بجنةِ الحسين تمهّلْ

ف:رضوانٌ على عهدهْ

وجلالُ الله يلفُّ الوديانَ من كلِّ فجٍ عميقْ

تمهلْ؛ وانظر ملاكَ الموجِ والبنفسجْ

تمهلْ؛ فقد قامت بنتُ محمدٍ تفرشُ النهاراتِ وتهديكْ

فكيف نرثيكْ

 

أليسَ العباسُ منَّا ؟

والراغبُ والخُضرْ .........؟

أليس الليلُ لنا والشمسُ والمنى والبيتُ العتيقْ ؟

 أنرثيكْ ........؟

 

فكيف نرثيك وأنت الوارثُ حسيناً والنبيينْ ؟

ومن يجاريكْ ؟

كيف نرثيك وأنت المُعزَّى بحطينَ وصلاحِ الدينْ

كيف نرثيكْ؟

فالأنبياءُ لا يُرثَوْن؛ وكذا النُساكْ

فقم وارثنا أيها الفواحُ الملاكْ

العابقُ بالحسينْ

والنوَّارُ بفلسطينْ

كيفَ نرثيك

 

أنرثيكَ وأنت تعيش أعمارَنا ؟!

أنرثيك وأنت الحي الوحيدْ ؟

كيف نرثيك وأنت علينا شهيدْ ؟

كيف نرثيكْ ؟

 

فهلَّ دللتَنا على لغةِ النُساكْ

حتى نُحاكيكْ

وحتى نعيكْ

أو حتى نبكيكْ

فكيف نرثيكْ ؟

  

أيها الساكنُ أعمارَنا قبل أن نولدْ

لا تعلِمنا لغةَ النساكْ

لا تعلِمنا

قد "نسرقها" منك

أو يسرقها الحكامُ اللئامْ

فلسنا "نحن" الأمينينْ

فدعنا لا نعرف كيف نرثيكْ

ولا كيف نحاكيكْ

لنا أفضل يا سيدي حتى لا نغتالك كل يومْ

وبين الحينِ والحينْ

 

 لكن، أيها النشوانُ بنور القُرْبِ تمهلْ ....

ثمةَ أنوارٌ لم تشعل بعدْ

فكيف نفكرُ أن نرثيكَ والغيماتُ لم تزلْ تناضلْ

كيف نفكرُ أن نرثيكَ والأمهاتُ ما زلن يُنجبنَّ

و"محمد البرعي" ابن شهرين بغزةَ يقاتلْ

كيف نفكرُ أن نرثيك و" هشامٌ " بالقدسِ وحيداً

جعل أعمارهم بالأمسِ تحت قدميك نوازلْ

كيف نفكر أن نرثيك ومحمدُ ما زال ينشرُ النبوةَ بدمع فاطمةْ

وعليٌ ما زال ربَّ السيفِ والجحافلْ

فكيف نرثيكْ ؟

 

 أبو ذرٍ واحد ولا ألفَ ابن سينا !!!!

بالأمس قالها "المُعلِم" قبل أن يرثي النُخَبْ !

فهل عَنْعَنَ المِسْكُ في حديثِ روايةِ الثوارْ ؟

أم (أسفر الليلُ عن ُصبحه) ؟

لا...

أنت من سترتَ الشمسَ بالحرية الحمراءْ

قبل أن تشي بك فوانيسُ الحطيمْ

وتمرقُ من ذاك الغلسْ!!!!!!

ِتهْ عماداً هناك وهنا

ولن نفكرَ أن نرثيكْ

ولا أن نحاكيكْ

إذ بسطْتَ كفكَ

تكفكفُ الموتَ إذ ارتعدَ يناجيكْ

فأدنيته برحمةٍ

وأذنتَ له أن يلاقيكْ

فمن ذا الذي يرثيكْ ؟

 

 فيا رضواناً أمسَكَ بالسرِّ القدسيّ

هذا الركبُ بالأثرْ

فلينظر كل الناس الآن صبحكَ

وسنا وجهكَ الأغرْ

فلم نعد نخاف عليك من أعين الحساد

ولا من أشباهِ الصورْ

فالشمسُ أشرقت لما أمسكتَها

وبك اخضرَّ وجهُ القمرْ

فهذي رجالكَ تشقُ الدنيا برقاً

وتزرع سماءَ الله شجرْ

وهذا الليل بعض لياليكْ

وهذا النهار لك قدرْ

قد قالها نصر الله بالأمس قاسماً

وما قال النصر إلا وانتصرْ

 

 فليخسأ عندك الردى

ودونك القصيدْ

فأنت البِشرُ والهنا

ومنك النشيدْ

إذ أرديتَ الردى

وبعثته من جديدْ

ينثرُ هامَ العدى

ويحصدهم حصيدْ

فهذا النصر لك صدى

وأنت مولده السعيدْ .
 

عماد المقاومة


قائد النصريين على اسرائيل



أضف تعليقا

nouza من إيطاليا
17 ابريل, 2008 09:32 م
الي جنة الفردوس يا حج رضوان مع الشهداءوالائمة ..الى رضوان الله يا حج عماد ...السلام على من اتخذ من موقف الحسين و نهجه كلمة الجهاد و الحق ليعبر بها عالما يفوق تصور الانسان وليعلم العالم باسره ان الدم ينتصر المقاوم ينتصر على السيف الذي قاد قوافل المجاهدين الى النصر الكبير و وجههم للنصر الحاسم .نعاهدك يا حج رضواناننا لن نسكت ابدا عن دمك نعاهدك انها ستزول اسرئيل من الوجود كما وعدنا السيد حسن نصر الله ..نعاهد دمك الذاكي وكل نقطة دم اننا سنزلزل الارض تحت اقدامهم ...
عشت يا رامي وعاش قلمك الثائر المقاوم ودائما تحفنا بكلماتك وما اروع مقالاتك وما اجمل عباراتك
تحياتي لك
ايها المبدع المقاوم
نوززززززززززززززززززااااا

ramiklark من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
18 ابريل, 2008 05:57 م
لست أدري بأي العبارات أشكرك ، وبأي الكلمات أثني على كلماتك الرائعة النابضة بالحياة والعزة والإباء
فتحياتي لك ما خفق لمقاوم قلب وسلامي لك مع كل يد قابضة على سلاحها تترصد العدو عند كل مفترق ووادي وسهل وجبل
هكذا أنت أنبل من الكلمات وأعز من الجبال